منْ مَكَانِهِمَا إلَّا أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ، وَلاَ يَحِلُّ لأحَدٍ أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُقِيلَهُ" (١).
خرجه الدارقطني عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عن عمه عن مخرمة، ومخرمة لم يسمع من أبيه إنما كان يحدث عن كتابه.
وذكر الدارقطني عن أبي الزبير عن جابر أن النبي ﷺ اشترى من أعرابي حمل خبط، فلما وجب البيع قال له النبي ﷺ: "اخْتَرْ" فقال للنبي ﷺ: عمرك الله بيعًا.
وعنه في هذا الحديث، فقال الأعرابي: إن رأيت كاليوم مثله بيعًا عمرك الله، ممن أنت؟ قال: "مِنْ قُرَيْشٍ" (٢).
وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أن هذا كان قبل النبوة (٣).
وذكر عبد الرزاق من حديث أبان بن عياش عن أنس: أن رجلًا اشترى من رجل بعيرًا واشترط الخيار أربعة أيام، فأبطل رسول الله ﷺ البيع وقال: "الْخِيَارُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ" (٤).
أبان لا يحتج أحد بحديثه وكان رجلًا صالحًا.
الترمذي، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لاَ يَتَفَرَّقْ عَنْ بَيْعٍ إلَّا عَن تَرَاضٍ" (٥).