قَرَنِ، فتناوله النبي ﷺ ققطعه، فقال: إنه نذر (١).
وفي أخرى عن ابن عباس أن النبي ﷺ مر يعني برجل وهو يطوف بالكعبة ويقود إنسانًا بخزامة في أنفه، فقطعه النبي ﷺ بيده، ثم أمره أن يقوده بيده (٢).
خرجه البخاري أيضًا (٣).
مسلم، عن ابن عمر أن عمر قال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: "فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ" (٤).