وليس إسناد هذا بالقوي لأنه من حديث هشام بن سعد عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه عن جده هزال عن النبي ﷺ. ولا يحتج بهذا الإسناد.
وقال من حديث جابر: "فَهَلَا تَرَكْتُمُوهُ وَجِئْتُمُونِي بِهِ" (١).
وهذا من حديث محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب عن جابر عن النبي ﷺ. وهذا أحسن من الذي قبله وأصح.
أبو داود، عن أبي هريرة في حديث ماعز أن رسول الله ﷺ قال له: "أَنِكْتَهَا؟ " قال: نعم، قال: "حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا؟ " قال: نعم، قال: "كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرَّشَاءُ فِي الْبِئْرِ؟ " قال: نعم، قال: "هَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟ " قال: نعم أتيت منها حرامًا ما يأتي الرجل من أهله حلالًا، قال: فأمر به فرجم (٢).
البخاري، عن ابن عباس قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ قال: "لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرَتَ" قال: لا يا رسول الله، قال: "أَنِكْتَهَا؟ " لا يُكني قال: نعم، فعند ذلك أمر به فرجم (٣).
وقال أبو داود: ولم يصل عليه (٤).
وقال البخاري من حديث جابر أن النبي ﷺ قال له خيرًا وصلى عليه (٥).
وذكر أبو داود عى نعيم بن هزال أن النبي ﷺ قال لماعز حين اعترف: "إِنَّكَ قُلْتَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتِ فِيمَنْ؟ " قال: بفلانة (٦).