وقال غيره: عن عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع وهو رجل مجهول ضعيف.
والصحيح عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "مَا أَسْكَرَ قَلِيلِهِ فَكَثِيرُهُ حَرَامٌ" (١).
وروى النسائي عن أبي مسعود قال: عطش رسول الله ﷺ حول الكعبة فاستسقى، فأُتِيَ بنبيذ من السقاية، فشمه فقطَّب، فقال: "عَلَيَّ بِذَنُوبِ مِنْ زَمْزَمَ" فصب عليه ثم شرب، فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: "لاَ" (٢).
هذا في إسناد يحيي بن اليمان وتفرد به ولا يعرف الحديث إلا من طريقه، ويحيي بن يمان ضعيف لا يحتج به لسوء حفظه وكثرة خطئه، ذكره
النسائي وغيره.
ويروى عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب قال: عطش النبي ﷺ. . . . فذكره.
رواه الثوري عن الكلبي، وحسبك بالكلبي وأبي صالح ضعفاء ولا يعرف الحديث إلا ليحيى بن اليمان كما تقدم، وحديث الكلبي ذكره الدارقطني
﵀ (٣).
وذكره أبو بكر البزار من حديث ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ فَاقْتُلُوهُ بِالْمَاءِ" (٤).
وفي إسناده يزيد بن أبي زياد الكوفي وهو ضعيف لا يحتج به.