الحبشة خرج إليه رسول الله ﷺ فعانقه (١).
هذا في إسناده أبو قتادة الحراني.
وقد روي عنها من طريق آخر فيها محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمر (٢).
قال: وكلاهما غير محفوظ وهما ضعيفان.
أبو داود، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح يضحكهم، فطعنه النبي ﷺ في خاصرته بالعود فقال: أصبرني، قال: "اصْطَبِرْ" قال: إنك عليك قميصًا وليس عليّ قميص، فرفع النبي ﷺ عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله (٣).
اصبرني أقدني واصطبر استقد.
أبو داود، عن عبد الله بن عمر. . . . . وذكر قصته قال: فدنونا يعني من النبي ﷺ فقبلنا يده (٤).
في إسناده يزيد بن أبي زياد الكوفي ولا يحتج به.
الترمذي، عن صفوان بن عسال قال: قال يهوديٌّ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال صاحبه: لا تقل نبي إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله عتير فسألاه عن تسع آيات بينات فقال لهم: "لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلاَ تَسْرقُوا وَلاَ تزَنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ، وَلاَ تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلى ذِي سُلْطانٍ لِيَقْتُلَهُ، وَلاَ تَسْحَرُوا وَلاَتأكُلُوا الرِّبَا، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً وَلاَ تُوَلُوا الفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصةً لْيَهُودَ أَلَّا تَعْتَدُوا فِي