ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ" يريد عينيه (١).
وذكر أبو أحمد من حديث عبد الوهاب الخفاف عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "مِنْ كُنُوزِ الْبِرَّ إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ وَكتْمَانُ الْمَصَائِبِ وَالأمْرَاضِ، وَمَنْ بَثَّ فَلَمْ يَصْبِرْ" (٢).
الدارقطني، عن الزبير عن جابر عن النبي ﷺ قال: "يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ ثَوَابِ اللهِ ﷿ لأَهْلِ البَلاَءِ" (٣).
مسلم، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: "الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإذَا سَمِعْتُمْ بهِ فِي أَرْضٍ فَلاَ تَقْدُمُوا عَلَيْهِ، وإِذَا وَقَعَ بِأرْضٍ وَأنتُمْ بِهَا فَلاَ تَخرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ" (٤).
وعن أنس قال: قال رسول الله: "الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلَّ مُسْلِمٍ" (٥).
الترمذي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ سِتَّينَ إِلَى سَبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يُجَاوِزَ ذَلِكَ" (٦).
مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ" قيل: وما هُنَّ يا رسول الله؟ قال: "إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وإِذَا دَعَاكَ فَأجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَح لَهُ، وإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ، وإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْه" (٧).