Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam al-Wustha · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 2, halaman 334

  1. ٧ - كتاب الحج
  2. باب التعريس بذي الحليفة، وكم حجة حج النبي ﷺ، وفي دخول الكعبة، والصلاة فيها، وفي تعجيل الرجعة لمن قضى حجه، وفي تحريم الكعبة وفضلها، وفي ذكر ماء زمزم

الحليفة فصلى بها، وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك (١).

وعن عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ أتى وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي فقيل له: "إِنَّكَ ببطحاءٍ مباركةٍ".

قال موسى بن عقبة: وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به يتحرى معرس النبي ﷺ، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة وسطًا من ذلك (٢).

البخاري، عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن أرقم أن النبي ﷺ غزا تسع عشرة غزوة، وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة لم يحج غيرها حجة الوداع، قال أبو إسحاق: وبمكة أخرى (٣).

مسلم، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة هو وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه ثم مكث فيها، قال ابن عمر: فسألت بلالًا حين خرج: ما صنع رسول الله ﷺ قال: جعل عمودين عن يساره وعمودًا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى (٤).

وعنه في هذا الحديث: ونسيت أن أسأله كم صلى (٥).

زاد البخاري: واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت قال: ونسيت أن أسأله: كم صلى؟ وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء (٦).

وفي أخرى بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبًا من ثلاث أذرع (٧).

Rujukan halaman ini: الأحكام الوسطى، ج 2، ص 334 (SanadKitab #17903, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.