وفي طريق أخرى: "فَهَلَا جَارِيَة تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ" قلت: إن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن، قال: "أَمَا إِنَّكَ
قَادِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ" (١).
أبو داود، عن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني أصبت امرأة ذات حسن ونسب وأنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: "لَا" ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: "تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ" (٢).
مسلم، عن أبي هريرة قال: كنت عند النبي ﷺ فأتاه رجل فأخبره أنَّه تزوج امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله ﷺ: "أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟ " قال: لا، قال: "فاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِن في أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا" (٣).
أبو داود، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإن اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلى مَا يَدْعُوهُ إِلى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ" فخطبت امرأة من بني سلمة فكنت أتخبأ لها حتَّى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها (٤).
باب ما جاء في الجمع بين الأختين، وفي نكاح ما زاد على الأربع
الترمذي، عن فيروز الديلمي قال: قلت يا رسول الله إني أسلمت ولي أختان قال: "اخْتَرْ أَيُّهُمَا شِئْتَ" (٥).
قال: هذا حديث حسن صحيح (٦).