أدخل فألقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب، ووُعِظَ القوم بما وُعِظوا به ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ إلي قوله: ﴿وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾ (١).
وقال البخاري: خرج إلى حجر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلم عليهن ويسلمن عليه ويدعون له (٢).
وعن صفية بنت شيبة قالت: أَوْلَمَ رسول الله ﷺ على بعض نسائه بمدين من شعير (٣).
مسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا دُعِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَليمَةِ فَلْيَأْتِهَا" (٤).
وفي لفظ آخر: "إذَا دَعا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْ عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ" (٥).
وعنه أيضًا أن النبي ﷺ قال: "إِذَا دُعِيتمْ إلى كُرَاع فَأجِيبُوا" (٦).
وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فإِنْ شَاءَ طَعِمَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ" (٧).
وفي حديث أبي هريرة: "فَإنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ" (٨) وقد تقدم بكماله في الصيام.
وعن أبي هريرة أيضًا أن رسول الله ﷺ قال: "شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَليمَةِ