Lewati ke konten

Kitab: نور وهداية · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 112

  1. عبرة السيرة

أجد إلا ما كان من تقبيل الحجر الأسود أو استلامه، وقول عمر: «إني لأعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله قبلك ما قبلتك». وأجد في السيرة أن النبي ﷺ كان -وهو يعاني آلام مرض الموت- ينهى عن اتخاذ القبور مساجد، فأعجب من حال المسلمين اليوم إذ لا أرى مسجداً كبيراً إلا بُني على قبر أو كان فيه قبر.

* * *

هذا قليل من كثير عرضته مثالاً لما في السيرة من عبرة تنفعنا في نهضتنا ودرس يفيدنا في حاضرنا، فكرت قبل عرضه وترددتُ، ثم آثرت إرضاء الحق ومصلحة الأمة، ففتحت هذا الباب لندخل إلى هذه السيرة العظيمة، فلا نخرج منها إلا بالحياة والعز والمجد والمزايا التي تعيد للأمة الإسلامية مكانتها في الدنيا.

(بيروت)

* * *

Rujukan halaman ini: نور وهداية، ص 112 (SanadKitab #1791, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.