Lewati ke konten

Kitab: نور وهداية · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 241

  1. طريق الدنيا وطريق الآخرة

على الطاعات الصعبة فلا يقصّر فيها. ﴿أمْ حَسِبْتُم أنْ تَدْخُلوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الذينَ جَاهَدوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصّابِرين؟﴾.

إني أرى الناس عندما تُقرَأ في الإذاعة أحاديثُ رسول الله ﷺ التي فيها النور وفيها الهدى لا يكاد أكثرهم يهتمّ، إلا إن سمع أنّ دعاء يُدعَى به أو كلمات تقال فيكون منها الغفران ويكون بسببها دخول الجنة. أمّا إن سمع في الحديث دعوة إلى عمل فلا يكاد يتنبه إليه.

يا أيها الإخوان، يبدو أننا لا نريد أن نعمل وإنما نريد أن ندخل الجنة بالكلام!

* * *

Rujukan halaman ini: نور وهداية، ص 241 (SanadKitab #1791, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.