Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 168

  1. شواهد باب المعرف بالأداة
  2. مسألة [٤٣] قد تزاد أل للضرورة في اسم مستغن عنها، إما بكونه معرفة بدونها، أو بكونه، واجب التنكير

والثاني كقوله: [الطويل].

(رأيتُكَ لما أن عرفت وجوهنا ... صددتَ وطبْتَ النفسَ يا قيسُ عن عَمْرِو)

وقوله: [البسيط].

(دمتَ الحميَد فما تنفك منتصرًا ... على العِدى في سبيل المجدِ والكرمِ)

فأما البيت الأول فأصل (جنتيك) جنيت لك، أي تناولت لك، فحذف الجار توسعًا، ومثله ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ﴾ و ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ و ﴿?وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِل﴾.

أي: كالوا لهم، ووزنوا لهم، وتبغون لها، وقدرنا له.

والأكمؤ جمع كمء كأفلس جمع فلس، والكمؤ واحدة الكماة، على العكس من باب تمر وتمرة. هذا قول منتجع بن نبهان وعكس ذلك أبو خيرة، فتحاكما إلى العجاج، فقضى لمنتجع.

و (العَساقل) ضَرْبٌ من الكمأةِ أيضًا، وأصلُها عساقيل، لأن واحدها عُسْقُول كعُصْفُور، فحذف المدة للضرورة، كما زادها في الصيارف من قال: [البسيط].

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 168 (SanadKitab #17916, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.