Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 171

  1. شواهد باب المعرف بالأداة
  2. مسألة [٤٣] قد تزاد أل للضرورة في اسم مستغن عنها، إما بكونه معرفة بدونها، أو بكونه، واجب التنكير

أو بما يجاب به القسم، كقولهم: أما إن جزاك الله خيرًا.

ومار الشيء يمور مورًا فهو مائر، إذا اضطرب وجاء وذهب، ومنه ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾، و (تخالها) تحسبها، وقنه الشيء: أعلاه، والعُزَّى: في الأصل: تأنيث أعز، ثم نقل بالألف واللام إلى سمرة كانت غطفان تعبدها، وبعث /٧٤/ ﵊ إليها خالد بن الوليد فقطعها، فخرجت منها شيطانةٌ واضعةٌ يدها على رأسها، ناشرةً شعرها، داعيةً بثبورها، فجعل يضربها بالسيف حتى قتلها، وهو يقول: [الرجز].

(يا عَزَّ كفرانك لا سبحانك ... إني رأيتُ الله قد أهانَكِ)

وقال ﵊: «تلك العزّى لن تعبد أبدًا».

والنَّسْر: في الأصل اسم الطائر المعروف، ثم نقله قوم نوح ﵇ لصنم صنعوه على هيئة النسر وعبدوه، ثم انتقل منهم إلى العرب، فكان لذي الكلاع بأرض حمير، وكان يغوث لمذحج، بذال معجمة وحاء مهملة مكسورة ثم جيم. ويعوق: لهَمْدان بميم ساكنة ودال مهملة، وقيل:

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 171 (SanadKitab #17916, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.