Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 179

  1. شواهد باب المعرف بالأداة
  2. مسألة [٤٤] إذا غلب اسم بالألف واللام على بعض من هوله لم يجز نزعها منه إلا في نداء

كما اقتضت زيادتها في الأبيات السابقة.

وزعم ابن الأعرابي أن ذلك جائز قياسًا في أسماء النجوم خاصة، وحكى: هذا عيّوقٌ طالعًا. وهنا تنبيه: وهو أن انتزاع أل من العلم الذي غلب بها تارة يكون مع بقاء عمليته، كما في قولهم: هذا عيوق طالعًا، وهذا يوم اثنين مباركًا، ألا ترى إلى مجيء الحال منهما، وإن مفهومهما لم يتغير، وتارةًً مع زوال العلمية كما في هذا البيت، فإن دبرانًا فيه بمنزلة هيثم في قوله: [الرجز]

(لا هَيْثَمَ الليلة للمَطيِّ)

وعلى هذا فالشذوذ راجع في الحقيقة إلى تنكيره، وانتزاع أل منه بعد ذلك واجبٌ، وعلى هذا فصرفه في البيت واجبٌ لا ضرورةٌ، وانتصابه بفعل محذوف على شريطة التفسير.

ومن رواة بالرفع قدّر فعل المفعول، أي: إذا لُقِيّ دبرانٌ. ومثله في الرواية بالوجهين قوله يخاطب ناقته: [الطويل].

(إذا ابن موسى بِلالاً بلغْتِهِ ... فقام بفَأسٍ بينَ وِصْلَيْك جازرُ)

الوصْلان، بكسر الواو: تثنية الوصْل، واحد الأَوصال والأخفش

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 179 (SanadKitab #17916, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.