Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 206

  1. شواهد باب المبتدأ والخبر
  2. مسألة [٥٥] إذا أخبر بمصدر مبدل من اللفظ بفعله وجب حذف المبتدأ

(فقالت حَنانٌ ما أتى بك ها هُنَا ... أذو نَسَبٍ أم أنتَ بالحي عارفُ)

أي: أمري حنانٌ عليك، أي رحمة لك، والأصل: اتحننُ عليك تحننًا. وقد نطق الحطيئة بهذا الفعل فقال يخاطب عمر ﵁: [الخفيف].

(تحننْ على هداك المليك فإن لكل مقام مقالا)

ثم حُذف الفعل وزوائد المصدر، فصار حنانًا، كما قال الله تعالى: ﴿وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا﴾، وأنيب المصدر عن الفعل، ثم رفع، ليفيدَ الكلامُ ثبوتَ التحنُّن، وإنما رَحِمَتْه خشية عليه من قومها، ثم سألته عن عِلة مجيئه، هل هو /٩٤/ لنسب بينه وبين قومها، أو لمعرفة بينه وبينهم كقوله: [الرجز].

(شكى إليّ جملي طولَ السُّرَى ... صَبْرٌ جميلٌ فكلانا مُبْتَلَى)

والأصل في هذا أيضًا: أصبر، ثم صبرًا، ثم صبرٌ، بتقدير: شأنك

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 206 (SanadKitab #17916, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.