Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 231

  1. شواهد باب كان وأخواتها
  2. مسألة [٦٢] إنما تستعمل زال وأخواتها ناقصة بعد نفي أو نهي أو دعاء

(ولا زالَ مُنْهَلاً بجرعائك القَطْرُ)

وقبله:

(ألا يا اسلمي يا دارَمي على البِلَى)

والمعنى: ألا يا هذه سلمك الله على أنك قد بَليتِ، وتغيّرتِ.

فحذف المنادي، ولا يحسن تقدير (يا) هنا للتنبيه، لدخول (ألا) عليها.

و (الجرعاء) أرض لينة لا يبلغ ترابها أن يكون رملاً. وقال أبو عمرو: هو رمل مستوٍ، والمنهل السائل.

وقد عيب عليه عجز البيت، وقيل: أراد أن يدعو لها، فدعا عليها بالخراب، وقُدِّمَ عليه بيت طرقة: [الكامل].

(فسقى ديارَكِ غيرَ مُفْسدِها ... صَوْبُ الربيعِ وَدِيْمَةُ تَهْمِي)

والجواب: أنه قدم الاحتراس بقوله: (أسلمي)، وأنه إذا قيل: لم يزل فلان يؤذن، فمعناه في أوقات الاحتياج إلى ذلك.

وعن إبراهيم الموصلي، قال: عملت لحنًا مطربًا، فلم أجد شعرًا يناسبه، فأتاني في النوم شيخ أشوة الخلق، فقال: أين أنت عن بيت ذي الرمة:

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 231 (SanadKitab #17916, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.