Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 242

  1. شواهد باب كان وأخواتها
  2. مسألة [٦٧] من استعمال (كان) تامة

مسألة [٦٧]

من استعمال (كان) تامة قوله: [الوافر]

(إذا كانَ الشتاءُ فأدْفئوني ... فإن الشيخَ يَهْدِمُهُ الشتاءُ)

وهذا البيت للربيع بن ضَبْع الفرازي، أحد المعمرين يمدح فيه بينه وكنائنه، ويذكر برهم به، وقبله.

(ألا أبلغ بَنَّي بني ربيعٍ ... فأنذال البنين لكم فداءُ)

(بأني قد كبرتُ ورّقَّ عظمي ... فلا تَشْغَلْكُمُ عنّي النساءُ)

(وإن كنائني لنساءُ صِدْقِ ... وما ألُّة بِنَيَّ ولا أساؤوا)

وبعده:

(وأمّا حينَ يَذْهبُ كلُّ قُرٍّ ... فسربالٌ رقيقٌ أو رِداءُ /١١٦/)

(إذا عاشَ الفتى مائتين عامًا ... فَقَدْ ذَهَبَ المسرَّةُ والفَتَاءُ)

حذف (ألْ) من الربيع كما تحذف من الحسن والحسين. و (الأنذال) بالنون فالمعجمة، جمد نَذْل ونذيل من النذالة، وهي الخساسة، وفعلهما كظرفُ، فأما (النَّذْل) بالمهملة، فهو النقل والاختلاس، وفعله كدخل. و (تَشغلكم) بفتح التاء من شغل، ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا﴾، و (أشغل) رديئة وعليها بنى الناسُ قولهم الإشغال بالعلم، و (أَلى) بتشديد اللام، بمعنى

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 242 (SanadKitab #17916, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.