Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 246

  1. شواهد باب كان وأخواتها
  2. مسألة [٦٩] لا يلي كان أو إحدى أخواتها ما ليس بظرف أو مجرور من معمول خبرها

والثاني: [البسيط].

(فأصبحوا والنوى عالي مُعرَّسِهمْ ... وليس كلَّ النوى تُلْقِي المساكينُ)

وإن ذلك عند البصريين محمول على إسناد وكان وليس وإلى ضمير الشأن كما إذا وقع المبتدأ والخبر بعد الفعل الناسخ مرفوعين كقوله: [الطويل]

(إذا مِتُّ كان الناسُ صِنفانِ شامِتٌ ... وآخرُ مُئْنٍ بالذي كنتُ أصْنَعُ)

/١١٨/ فأما البيت الأول فإنه للفرزدق يهجو جريرًا، و (قنافذ) بالذال المعجمة، جمع قنفذ: دويبة شَوِكة يضرب بها المثل في سري الليل، فقال: "أسْرَى من قنفذ"، والأنثى قنفذة، ويقال للذكر أيضًا: شَيْهَمٌ بالمعجمة المفتوحة فآخر الحروف ساكنة.

و (هدّاجون) فعالون من الهَدْج بالإسكان، والهدجان بالتحريك وهو السير السريع، وفعله كضرب، ويروى: دّراجون، من درج الشيخ بالإسكان، وفعله كدخل، ومعناه: تقارب الخطو بمنزلة مشى الصبي.

ودرّامون أي مشّاؤون مشيًا متقاربًا في سرعة. و (حول خبائهم) وحول خيامهم، و (عطية) أبو جرير.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 246 (SanadKitab #17916, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.