Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 252

  1. شواهد باب كان وأخواتها
  2. مسألة [٧٠] لا يزاد من الأفعال بقياس إلا (كان) بشرط كونها بلفظ الماضي، ووقوعها بين (ما) التعجبية وخبرها

(سَراةُ بني أبي بكرٍ تَسَامى ... على كانَ المُسومةِ العِرابِ)

ومُسْنَدةٌ إلى الفاعل كقوله: [الوافر].

(فكيفَ إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرامِ)

وبلفظ المضارع نحو: [الرجز].

(أنتَ تكونُ ماجدٌ نبيلٌ ... إذا تهُبُّ شَمْالٌ بليلُ)

وزيادة (أصبح وأمسى) في قولهم: ما أصبح أبردها، وما أمسى أدفاها، يعنون الدنيا، وجوزه الفارسي في قوله: [السريع].

(عَدُوُّ عَيْنَيْكَ وشأنئهما ... أصبحَ مشغولٌ بمشغولِ)

وقوله: [الطويل].

أعاذل قولي ما هويتِ فإنني ... كثيرًا أرى أمسى لديك ذُنوبي)

فأما البيت الأول، فالسراة، بالفتح: اسم جمع للسرى، وهو ذو السخاء والمرؤة، ويروى مكانه (جياد) فإن كان جميع جيّد، فهما متقاربان،

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 252 (SanadKitab #17916, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.