Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 269

  1. شواهد باب كان وأخواتها
  2. مسألة [٧٢] يختص مضارع كان ناقصة وتامة بجواز حذف نونه تخفيفا، إن كان مجزوما ولم يتصل به ضمير نصب ولا ساكن

وأجيب: بأن حذف النون الساكنة للضرورة ثابت بدليل قوله: [الطويل].

(فلستٌ بآتيةِ ولا أستطيعُه ... ولَكِ أسقني إنْ ماؤكَ ذا فَضْلِ)

وقال ابن مالك: لا ضرورة في ذلك، إذ كان يمكن أن يُقال في الأول:

(فإن تكن المرآة أخفَتْ وَسَامةً)

وفي الثاني:

(إذا لم يكن من همة المرء ما نوى)

وفي الثالث:

(لم يكن حق سوى)

وهذا مبني على تفسيره للضرورة، وقد مضى ردّه.

و (الوَسامة) بالفتح: الحُسْنُ. و (الرتائم) بفتح الراء وبالمثناة من فوق، جمع (رتيمة) كصيحفة: خيط يشد في الأصبع ليتذكرّ به الحاجة.

وأنشد الجوهري البيت:

(إذا لم تكن حاجاتنا في نُفوسكُم ... فليسَ بمُغْن عنك عقد الرتائم)

وفيه التفات من التكلم إلى الخطاب، ورجوع عن الجمع إلى الإفراد، على أنه لم يرد بالجمع، وبالخطاب إلا نفسه.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 269 (SanadKitab #17916, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.