Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 275

  1. شواهد باب كان وأخواتها
  2. مسألة [٧٤] إذا اجتمعت نكرة ومعرفة، فالمعرفة الاسم والنكرة الخبر

عمرو. ولا تعادل في ذلك بين الهمزة وأم، لاختلاف ما وليهما.

والجوابُ: أنها لما كانت محذوفة وجوبًا كانت كأنّها لا وُجودَ لها، وكأنّ التعادل موجودٌ في اللفظ فاكتفى بذلك، بل لو ظهرت كان لم يضر، لأنها غير مقصودة، وإنّما العِبْرةُ بما يذكر مقصودًا.

ومعنى البيت: إن الإنسان إذا استعنى بنفسهِ لا يبالي بمن انتسب إليه من شريف أو وضيع، وضربَ (الظبي والحمار) لهُما مثلاً، وذكر الحَولَ، لأن هذين يستغنيان بأنفسهما بعده، ثم أشار إلى أنّ الزمانَ لعَدم جريه على مقتضى القياس، وقد التحق فيه الوضيع بالشريف، فقال: [الوافر].

(فقْد لَحِقَ إلا سافلُ بالأعالي ... وصارَ مَعَ المُغَلهَجَةِ العِشارُ /١٣٥/)

(المغلهج) الهجين.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 275 (SanadKitab #17916, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.