Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 286

  1. شواهد الفصل المعقود لما ولات وأن المشبهات بـ"ليس"
  2. مسألة [٧٧] قد تدخل الباء الزائدة على خبر كان المنفية

(دعاني أخي والخيل بيني وبينه ... فلما دعاني لم يجدني بقُعْدَدِ)

وعلى خبر مبتدأ مسبوق بهل كقوله: [الطويل].

(ويقول إذا أقلولي عليها وأقْرَرَتْ ... ألا هَلْ أخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ)

وعلى خبر أن كقوله: [الطويل].

(فإن تنأ عنها حقيةً لا تُلاقِها ... فإنّك مِما أحدَثَتْ بالمجربِ)

فأما البيت الأول فإنه للشَّنْفَري الأزديّ، واسمه ثابت بن جابر، وهو أحد خُرَّاب العرب، أي لصوصهم، والواحد حَارِبٌ. و (الزاد) في الأصل الطعام الذي يتخذ للسفر، ثم أطلق على /١٤٠/ كل طعام. و (الجَشَع) بالجيم فالمعجمة فالمهملة: أشد الحرص على الأكل، ويُقال منه: جَشِعَ، بالكسرِ، فهو جَشِعٌ ومِجْشَاعٌ، قال: [الطويل].

(ولستُ بِمْجْشَاعٍ وإنْ كُنْتُ أخمصًا ... ولا هَلِعٌ عند الصريخِ المُثوِّبِ)

و (أعجلُ) في البيت بمعنى: عجِل، لا للتفضيل.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 286 (SanadKitab #17916, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.