Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 289

  1. شواهد الفصل المعقود لما ولات وأن المشبهات بـ"ليس"
  2. مسألة [٧٧] قد تدخل الباء الزائدة على خبر كان المنفية

على رابية وأنذرهم مجئ الخيل، ووصف من عليها، فقال عبد الله: هذه فزارة، ولا بأس علينا، ثم أنذرهم آخرين ووصفهم، فقال: هذه أشجع ولا بأس، ثم أنذرهم بآخرين ووصفهم، فقال: هذه عبس، وقد جاءكم الموت، فأدركتهم الخيل، وقاتلوهم قتالاً شديداً، وطعن ذؤاب ابن أسماء عبد الله، فسقط إلى الأرض واستغاث بدريد، فأقبل يدفع عنه الخيل ساعة، ثم صرع دريد وقتل عبد الله، وانهزم أصحابه، واستنقذت الغنيمة، ويسمى ذلك يوم / ١٤٢/ اللوى، فقال دريد:

(نصحت لعارض وأبناء عارض ... ورهط بني السوداء والقوم شهدي)

(وقلت لهم إن الأحاليف كلها ... قعود على ماء الشليل فثهمد)

(وقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم بالفارسي المسرد)

(أمرتهم أمري بمنعرج اللوى ... فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد)

(فلما عصوني كنت منهم وقد أرى ... غوايتهم وأنني غير مهتد)

(وهل أنا إلا من غزية إن غوت ... غويت وإن ترشد غزية أرشد)

(تنادوا وقالوا أردت الخيل فارساً ... فقلت أعبد الله ذلكم الردى)

(دعاني أخي .......... البيت)

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 289 (SanadKitab #17916, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.