Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 296

  1. شواهد الفصل المعقود لما ولات وأن المشبهات بـ"ليس"
  2. مسألة [٧٨] إعمال لا النافية عمل ليس قليل وكثير

مكررة. فرد بأن الأصل كون الكلام على غير الضرورة، وأول القصيد:

(يا بؤس للحرب التي ... وضعت أراهط فاستراحوا)

(والحرب لا يبقى لجا ... حمها النخيل والمراح)

(إلا الفتى الصبار في الـ ... نجدات والفرس الوقاح)

وبعد البيت:

(صبراً بني قيس لها ... حتى تريحوا أو تراحوا)

(إن الموائل خوفها ... يعتاقه الأجل المتاح)

قوله (يا بؤس للحرب) نداء في معنى التعجب، أي: ما ابأسها وأشدها. واللام الجارة مقحمة لتوكيد معنى الإضافة، ويختص ذلك في النداء بهذه اللفظة ولا تقع في غير النداء إلا في باب (لا) يقولون لا أبا لزيد ولا أخا لعمرو، ولا غلامي لك، ولولا قصد الإضافة لم تحذف نون المثنى.

ولم تثبت ألفاً (أب وأخ) فإن ذلك يقوله من ليس من لغته القصر، ولقيل: يا بؤساً، بالنصب، أو يا بؤس، بالضم.

و (الوضع) ضد الرفع، أي أنها اسقطت شرفهم، إذ تركوها لعجزهم فاستراحوا من تحمل المشاق في ابتغاء الحمد.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 296 (SanadKitab #17916, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.