Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 299

  1. شواهد الفصل المعقود لما ولات وأن المشبهات بـ"ليس"
  2. مسألة [٧٨] إعمال لا النافية عمل ليس قليل وكثير

(وإذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى ... فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا)

والأولى في بيت النابغة أن يؤول على أن الأصل: لا أوجد باغيا. ثم حذف الفعل وحده، فبرز الضمير وأنفصل أولا أنا أوجد باغيا، ثم حذف الخبر، وبقي معموله كقراءة علي ﵁ (ونحن عصبة) أي نوجد عصبة.

ويروى:

(لا أنا مبتغ سواها .. ولا عن حبها متراخيا)

وعلى هذه الرواية أيضا معملة، ولكنه سكن ياء مبتغ للضرورة كقوله: (الوافر).

كفى بالنأي من أسماء كاف ... (وليس لحبها ما عشت شاف)

وقول الفرزدق في هشام: (الطويل).

(يقلب رأسا لم يكن رأس سيد .. وعينا له حولاء باد عيوبها)

وكان الأصل (كافيا) على التمييز، و (باديا) صفة لـ (عينا). و (عيوبها) فاعل بـ (باد)، ولو كان (باد) خبرا عن (عيوبها) لوجب أن

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 299 (SanadKitab #17916, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.