Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 305

  1. شواهد الفصل المعقود لما ولات وأن المشبهات بـ"ليس"
  2. مسألة [٧٩] يقل إعمال (إن) النافية عمل ليس، وذكر أنه لغة أهل العالية

السكون، ثم لما جاء التنوين كسرت لالتفاء الساكنين، ولا يمكن هنا أن يقال: بنى (أوان) على السكون لأن ما قبل آخره ساكن. والثاني: أن العوض يسد مسد المعوض منه، ولو صرح بالمضاف اليه وجب الاعراب، فكذلك يجب مع عوضه.

والرابع ذكره ابن الناظم، وهو أن الأصل (أوان صلح) ثم حذف المضاف إليه وبنى المضاف، كما في (قبل وبعد)، ولكن جعل بناءه على الكسر، تشبيها له بـ (نزال) في الوزن، ثم نونه للضرورة.

مسألة [٧٩]

يقل إعمال (إن) النافية عمل ليس، وذكر أنه لغة أهل العالية، وعليه قراءة سعيد بن جبير:

(إن الذين تدعون من دون الله عبادا أمثالكم) بنون خفيفة مكسورة، ونصب ﴿عِبادًا أمثالَكُمْ﴾، وقول الشاعر/ /: (المنسرح).

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 305 (SanadKitab #17916, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.