Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 331

  1. شواهد باب أفعال المقاربة
  2. مسألة [٨٣] الغالب تجرد خبر كاد وكرب من أن، وربما اقترنا بها ولم يحفظ سيبويه في خبر كرب إلا التجرد

والمنزل إذا درس، فإن فتحت الباء مددته، قال: (الطويل).

(وخيماتك اللاتي بمنعرج اللوى ... بلين بلى لم تبلهن ربوع)

أي مثل بلائهن. و (البلاء أيضا، الاختبار والإنعام، وقد فسر بهما (إن /١٦٦/ هذا لهو البلاء المبين)، أي إن الفداء بالذبح العظيم لهو الإنعام البين، أو إن المر بذبح الولد لهو الاختبار البين. و (مصح) ذهب، وامصحته: أذهبته. فالمعنى: قد كاد يعفو أثره، قال:

(قفا تسأل الدمث الماحجة ... وهل هي ان سئلت بائحة)

و (من) تعليلية، وتعلقها بكاد لا بيمصح، لأنه صلة لأن، وقبله:

ربع عفاه الدهر دابا فامتحى

وأما قوله: (أبيتم قبول السلم) فمعناه: إنا عرضنا عليكم الصلح، فلم تقبلوه، فلما التقينا جبنتم وعجزتم عن مقاومتنا حتى كدتم تغنونا عن سل السيوف لعدم احتفالنا بكم. و (السلم) ضد الحرب، ونظيرها في التأنيث ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾، ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ وفي سينها الفتح والكسر وقرئ بهما.

وأما قوله:

(كرب القلب ....... البيت)

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 331 (SanadKitab #17916, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.