Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 375

  1. شواهد باب إن وأخواتها
  2. مسألة [٩٥] لا يجيز بصري أن ترفع الاسم بعد العاطف قبل مجئ الخبر

وقوله: (المنسرح).

(نحن بما عندنا وأنت بما عندك ... راض والرأي مختلف)

ومن الحذف من الثاني قوله: (الطويل).

(فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب)

فأما البيت الأول فإنه لبشر بن أبي خازم، بالخاء والزأي المعجمتين وقبله:

(إذا جزت نواصي آل بدر ... فأدوها وأسرى في الوثاق)

وسبب قوله ذلك أن قوما من آل بدر جاوروا الفزاريين من بني لام من طيئ فجزوا نواصيهم، وقالوا: متنا عليكم ولم نقتلكم، فغضب بنو فزارة لذلك، فقال بشر ذلك ومعناه: إذ قد/ ١٩٨ / جززتم نواصيهم فاحملوها لنا، واحملوا الأسرى معهم وإلافإنا متعادون أبدا.

و (البغاة) جمع باغ، وهو الظالم، لأنه بغى الظلم، أي طلبه. و (ما) مصدرية ظرفية. و (الشقاق) التعادي، لأن كلا من المتعاديين

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 375 (SanadKitab #17916, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.