Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 456

  1. شواهد باب ظن وأخواتها
  2. مسألة [١٢٣] أجرت سليم القول مجرى الظن مطلقا

(وأية ليلةِ تأتيك سهواً ... فتصبح لا ترى فيها خيالا)

/٢٦٧ (٢٣٧) / وبعده:

(غَطارفُ لا يُصَدّ الضيفُ عنهم ... إذا ما طلّق البَرَم العيالا)

(أُثالا) بضم الهمزة, والمثلثة, قال سيبوية: ترخيم إثالة, وزعمت الرواة أن الاسم (أثال) , ولكنه نصبه بإضمار أتذكر, وأوان وأونة كزمان وأزمنة وزناً ومعنىً, وفيه اعتراض بين المتعاطفين بالظرف.

و (انخزل) بالخاء المعجمة وبالزاي: انقطع.

مسألة [١٢٣]

أجرتْ سليمُ القولَ مجرى الظنِّ مطلقاً, فقالوا: قلتُ زيداً منطلقاً, وقل عَمْراً مشفقاً, قال الراجز:

(قالت وكنت رجلاً فطينا ... هذا لعَمْرُ اللهِ اسرائينا)

وأما أكثر العرب فيشترطون كون القول فعلاً مضارعاً مراداً به الحال مسنداً للمخاطب بالتاء, لاستفهام متصل كقوله: [الرجز]

(متى تقول القُلُصَ الرَّواسما ... يحملن أمَّ قاسمٍ وقاسِما)

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 456 (SanadKitab #17916, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.