Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 472

  1. شواهد أعلم وأرى
  2. مسألة [١٢٤] مما يتعدى إلى ثلاثة: نبأ, وأنبأ, وخبر, وأخبر, وحدث

وهو للحارث بن حِلِّزة البشكري.

قيل: وليس في العربيةِ فعِّل بكسرتين مع تشديد العين إلاّ في جِلِّق اسم دمشق، وحِمِّص، وحِلِّز، وهو بالحاء المهملة وبالزاي، أي القصير، أو البخيل، والأنثى حلّزة.

ومعنى البيت: إنكم إذا منعتمونا ما نسألكم من الانصاف فأنا نقهركم على فعل الحق معنا، إذ ليس لأحد من الناس اعتلاء علينا.

فقوله: منعتم، مبني للفاعل، وقوله: تسألون، مبني للمفعول، و (من) استفهام في معنى النفي مثله في ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٣٥]. و (له علينا العلاء) جملة في موضع /٢٨١ (٢٥١) / المفعول الثالث.

وهذا البيت من معلقته المشهورة، وأولها:

(آذنتْنا ببَيْتِها أسماءُ ... رُبِّ ثاوٍ يُمَلُّ منهُ الثَّواءُ)

(آنتنا ببيتها ثم ولّت ... ليت شعري متى يكون اللقاءُ)

أذنتنا: اعلمتنا، ومنه ﴿آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾ [الأنبياء: ١٠٩]: والثاوي، بالمثلثة، المقيم، ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا﴾ [القصص: ٤٥]، وقد يُقال: مُثْوٍ، لأنَّه قد يُقالُ: أثُوَى.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 472 (SanadKitab #17916, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.