Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 90

  1. شواهد باب النكرة والمعرفة
  2. مسألة [١٦] إذا اجتمع ضميران، أولهما أعرف، وليس مرفوعا، بغير كان وأخواتها، فالثاني منهما على ثلاثة أقسام

(سليلةُ سابقين تناجلاها ... إذا نُسبا يضمّهما الكُراعُ)

أبيت: فعلتَ من الآباء، وهو الامتناع، واللعن: الطرد، أي أنه أبى أسباب اللعن، والجملة كانت تحية الملوك، وسكاب: علمُ وفرس، واشتقاقه من السّكب، وهو الصّبّ، ويقال: فرس سكبٌ وبحرٌ، على الصَفة، والمحفوظ في البيت كسره، والصواب فتحه، لأن الشاعر تميمي، وتميم توجب منع صرف فَعالِ علمًا لمؤنث، كخَذامِ، ولا يكسرون إلا ما آخره راء، نحو: وبارِ. والعلق: النفيس، فالجمع بينهما للتوكيد، كقوله تعالى ﴿فِجَاجًا سُبُلًا﴾.

و (تعار وتباع) بالتأنيث والتذكير، باعتبار الفرس، وباعتبار علق نفيس، والإضافة في (ومنعكها) لأول المفعولين والتناجل: التناسل، و (الكراع) علم لفحل مشهور، والواو واو الحال، ويروى بالفاء للتسبب عن النهي، و (بشيء) إما متعلق بما قبله، أو بما بعده، وعليهما فالمعنى: بشيء ما، و (يستطاع خبر /٣٠/ وأمّا خبر، فـ (يستطاع) صفة، والباء زائدة مثلها في ﴿جَزَاء سَيّئَةٍ بِمِثْلِهَا﴾ عند الأخفش.

والقسم الثاني: ما اختلف فيه أو صله واجب أم راجح، وضابطه أن يكون الأول منصوبًا بفعل غير قلبي، فمذهب سيبويه أن وصله واجب، نحو: ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾، ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا﴾، ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 90 (SanadKitab #17916, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.