Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 105

  1. شواهد باب النكرة والمعرفة
  2. مسألة [٢٠] إذا انتصب الياء بـ "لعل" فالغالب ترك النون

والفلوج على الخصم: الظفر به، ونكر مكة باعتقاد الشياع فيها، فأضافها إلى ضمير قريش.

مسألة [٢٠]

إذا انتصب الياء بـ "لعل" فالغالب ترك النون، نحو: ﴿لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ لقرب مخرج اللام من مخرجها ولهذا قالوا: لعنّ بمعنى لعل، وقد تلحق لشبهها بالفعل، وفي (شرح التسهيل) إن ليتي ضرورة، ولعلني قليل، وفي شرح الخلاصة عكسه، وهو سهو، ومن إلحاق النون قوله: [الطويل].

(وأخرج من بين الجلوس لعلني ... أحدث عنكِ النفس في السر خاليًا).

وقوله: [الطويل].

(أريني جوادًا مات هَزْلاً لعلني ... أرى ما ترين أو بخيلاً مُخلدًا)

(هزلاً) بفتح الهاء على وزن الهَزْل ضد الجد بكسر الجيم، وأريني بمعنى أعلميني، فهو متعد إلا ثلاثة، وقوله: [الطويل].

(فقلت أعيراني القَدومَ للعلني ... أخُطُّ بها قبرًا لأبيض ماجدٍ)

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 105 (SanadKitab #17916, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.