Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 136

  1. شواهد باب الموصول

الزوائد، مثل كلمته كلامًا، لا ظرف كما في: جئتك صباحًا، لأن الظرف لا يكون مؤكدًا.

ومن ثم قال أبو علي في قوله سبحانه: ﴿قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ﴾: إن (وراءكم) اسم فعل مؤكد لـ"ارجعوا".

ويروي (الصباحا) أي /٥٤/ الصباح الذي عُرِفَ واشتهر، فيكون مصدرًا نوعيًا، ولا يمنع ظرفية (صباحا) مع ما قدمناه قوله (يوم النخيل)، لأنه يكون حينئذ بدلاً لا ظرفًا ثانيًا، ولا يمنع ذلك أنه لا يبدل الكل من البعض، لأن اليوم قد يأتي للقطعة من الزمان لا لجميع النهار.

والنُّخيل، بضم النون وفتح المعجمة، وكثير يقولونه بفتحة فكسرة وهو تحريف، وهو اسم موضع، واستدلّ على ذلك صاحب المحكم بقوله: [الكامل].

(قَدَرُ أحلَّكَ ذا النُّخيلِ وقد أرى ... وأَبيَّ مالكَ ذو النُّخيل بدارِ)

والذي نحفظه في هذا البيت (ذا المجاز)، ومالكَ ذو المجاز، وهو سوق مشهورة في الجاهلية مثل عكاظ ومَجنَّة، وعلى ما رواه تكون إضافة ذي النخيل من باب إضافة المسمى إلى الاسم، كقوله: [الطويل].

(إليكم ذوي آلِ النبيِّ تطلَّعَتْ ... نوازعُ مِنْ قلبي ظِماءٌ وأَلبُبُ)

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 136 (SanadKitab #17916, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.