يَدعُونِي فأستجيبُ له، من يَسْتَرْزِقُنِي فَأَرْزُقْهُ، من يسألني فَأُعطِيَهُ، من يستكشفُ الضُّرَّ أكشفه عنه، حتَّى ينفجر الصبح» (١).
(٦١) حدثنا عمرو بن عَوْنٍ الوَاسِطِيُّ، أخبرنا خالد يعنِي ابن عبد الله، عن الهَجَرِي، عن [أبي] الأحْوَص، عن عبد الله ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله يفتحُ أبوابَ السماءِ في ثُلُثِ الليلِ، فَيَهبِطُ إلى السَّماءِ الدنيا، فَيَبْسُطُ يديه، فيقول: ألا عبدٌ يسألُنِي فأعطيه، إلى طلوع الفجر» (٢).
(٦٢) حَدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ يُوسُفَ الحرَّانِيُّ أبو الأَصْبَغ، قال: حدثني محمد يعني ابن سَلَمَةَ الحرَّاني، عن محمد بن إِسحاق، عن سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عن عطاء مَوْلى أُمِّ صُبَيَّةَ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لَوْلا أنْ أَشُقُّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتهُمْ بِالسَّوَاكِ عند كُلِّ صَلاة، ولأَخَّرْتُ العِشَاءَ الآخرة حتى يَذْهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فإنه إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ الأول؛ هَبَطَ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فلا يزال بها حتى يَطْلَعَ الفَجْرُ، يَقُولُ قَائِلٌ ألا من سَائلٍ فَيُعْطَى، ألا مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ ألا مِنْ مَرِيضٍ فَيُسْتَشْفَى ألا من مُذْنِبٍ