وَكَيْفَ دَلَّسَ الزَّنَادِقَةُ عَلَى أَهْلِ الحَدِيثِ اثْنَيْ عَشَرَ ألفًا، وَلَمْ يَبْلُغْ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَأَصْحَابِهِ اثْنَيْ عَشَرَ ألفَ حَدِيثٍ، بِغَيْرِ تَكْرَارٍ إِنْ شَاءَ الله؟ إِذًا رِوَايَاتُهُمْ كُلُّهَا مِنْ وَضْعِ الزَّنَادِقَةِ فِي دَعْوَاكَ.
وَرَوَيْتَ أَيُّهَا المُعَارِضُ عَنْ حَرِيز بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ، وَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَل اليَمَنِ» (١).