Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 137

  1. ١٦ - كتاب الكسوف
  2. ١٥ - باب الدعاء في الخسوف

(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد.

(على عهد رسول الله) في نسخةٍ: "على عهد النبيِّ". (وهي) أي: القراءة، وفي نسخةٍ: "وهو" أي: القيام. (ثم قام) أي: للخطبة. (فقال) أي: بعد الحمد وتوابعه، ومرَّ شرح حديثي الباب.

١٤ - بَابُ الذِّكْرِ فِي الكُسُوفِ

رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄.

[انظر: ٢٩]

(باب: الذكر في الكسوف) زاد في الحديث على الترجمة الدعاء والاستغفار.

١٠٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، قَال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَال: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَزِعًا، يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، فَأَتَى المَسْجِدَ، فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ رَأَيْتُهُ قَطُّ يَفْعَلُهُ، وَقَال: "هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ، لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ".

[مسلم: ٩١٢ - فتح: ٢/ ٥٤٥]

(أبو أسامة) هو حماد بن زيد الكوفي (فزعًا) بكسر الزاي] (١) سقط بالأصل من حديث (١٠١١) إلى حديث رقم (١٠٥٩).

١٥ - بَابُ الدُّعَاءِ فِي الخُسُوفِ

قَالهُ أَبُو مُوسَى، وَعَائِشَةُ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

[انظر: ١٠٤٤، ١٠٥٩]

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 3، ص 137 (SanadKitab #18106, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.