(أبو النعمان) هو: محمد بن فضل السدوسي. (حمَّاد) أي: ابن زيد. (عن أيوب) أي: السختياني. (عن محمد) أي: ابن سيرين.
(نهي) بالبناء للمفعول، أي: نهى النبي ﷺ (عن الخصر في الصلاة) أي: لأن إبليس أُهبط مختصرًا؛ أو لأن فيه تشبهًا باليهود؛ فإنهم يكثرون منه، أو لأنه راحة أهل النار، أو لأنه فعل المختالين والمتكبرين، والكراهة فيه للتنزيه.
(هشام) هو ابن حسان القردوسي، بضم القاف. (عن النبي) في نسخة: "نهي النبي".
١٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَال: "نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا".
[انظر: ١٢١٩ - مسلم:
٥٤٥ - فتح: ٣/ ٨٨]
(يحيى) أي: ابن سعيد القطان (هشام) أي: القردوسي (محمد) أي: ابن سيرين.
(نهي) بالبناء للمفعول، وفي نسخة: "نهي النبي ﷺ ". (مختصرًا) في نسخة: "مخصَّرًا" بتشديد الصاد.
١٨ - بَابُ يُفْكِرُ الرَّجُلُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاةِ
وَقَال عُمَرُ ﵁: "إِنِّي لَأُجَهِّزُ جَيْشِي وَأَنَا فِي الصَّلاةِ".
(باب: يُفكر [الرجل] (١) الشيء في الصلاة) بضم التحتية، وسكون الكاف، وفي نسخة: "تفكر" بفتح الفوقية والفاء، وضم الكاف مشددة و (الشيء) بالنصب بما قبله، أو بنزع الخافض، وفي نسخة: