Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 354

  1. ٢٣ - كتاب الجنائز
  2. ٣٢ - باب قول النبي ﷺ: "يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه" إذا كان النوح من سنته"

النَّبِيُّ ﷺ: "لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا".

[انظر: ٣٣٣٥ - فتح: ٣/ ١٥٠] وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ.

(باب: قول النبي ﷺ) يعذب الميت ببعض بكاء أهله، أي: ببكائهم المقترن بالنوح ونحوه، وإليه الإشارة بقوله: (ببعض)، وبقوله: (إذا كان النوح من سنته)، أي: الميت، أي: من طريقته وعادته. (لقول اللَّه تعالى (﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ﴾) أي: بترك المعاصي الشاملة للنوح ونحوه. (﴿وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾) أي: بنصحهم وتأديبهم، وتعريفهم أن النوح ونحوه حرام، فمن علم أن لأهله عادة بفعل شيء من ذلك ولم ينههم عنه، فلم يقهم ولا نفسه من النار.

(ومسئول عن رعيته) أي: عن فعلهم، فإذا فعلوا منكرًا من نوح أو غيره ولم ينههم عنه، فهو مسئول عن ذلك. (فأما إذا لم يكن) أي: النوح.

(من سنته) بأن لم يشعر بأن رعيته يفعلونه، أو نهاهم عنه فلم ينتهوا (فهو كما قالت عائشة) أي: كما استدلت بقوله تعالى: (﴿وَلَا تَزِرُ﴾) أي: تحمل.

(﴿وَازِرَةٌ﴾) أي: نفس آثمة. (﴿وزْرَ أُخْرَى﴾ أي: إثم نفس أخرى. (وهو) أي: ما استدلت به عائشة، كقوله تعالى: (﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ﴾) زاد في نسخة: "ذنوبًا" وليست من القرآن. (﴿إِلَى حِمْلِهَا﴾) أي: من الوزر. (﴿لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ﴾) وأما قوله تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ [العنكبوت: ١٣] فهو في الضالين لأنفسهم، المضلين لغيرهم؛ لأنهم يحملون أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم؛ لأن كلًّا

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 3، ص 354 (SanadKitab #18106, hlm. urut 1635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.