Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 374

  1. ٢٣ - كتاب الجنائز
  2. ٤٢ - باب الصبر عند الصدمة الأولى

تلطخت، ثم أخبرتني بابني (١). (منهما) أي: من أبي طلحة وزوجته، وفي نسخة: "منها" أي من زوجته. (لعل) بمعنى: عسى؛ بدليل دخول (أن) في خبرها. (لكما في ليلتكما) في نسخة: "لهما في ليلتهما". (قال سفيان) أي: ابن عيينة. (فقال رجل من الأنصار) هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. (فرأيت لهما تسعة أولاد) أي: من ولد عبد اللَّه التي حملت به في تلك الليلة من أبي طلحة. وهم إسحق، وإسماعيل، ويعقوب، وعمير، وعمرو، ومحمد، وعبد الله، وزيد، والقاسم وعبارته توهم أنهم أولاد أبي طلحة، بلا واسطة، وليس مرادًا، كما نبه عليه شيخنا (٢).

٤٢ - بَابُ الصَّبْرِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى

وَقَال عُمَرُ ﵁: نِعْمَ العِدْلانِ، وَنِعْمَ العِلاوَةُ: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ، وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٧] وَقَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ، وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إلا عَلَى الخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥].

(باب: الصبر عند الصدمة الأولى)

الواردة على القلب. (نعم) كلمة مدح. (العدلان) فاعل نعم. والعدل بكسر العين: المثل، وهو المراد هنا، وبفتحها: ما عدل الشيء

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 3، ص 374 (SanadKitab #18106, hlm. urut 1655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.