حصيات" بإسقاط الباء. (يكبرُ مع كلِّ حصاةِ) كيفية التكبير: أنْ يقول: الله أكبُر الله أكبرُ لا إله إلا الله، والله أكبرُ ولله الحمدُ، كما نقله الماوردي عن الشافعي. (من ها هنا) أي: من بطن الوادي. (قام) أي: للرمي.
١٣٩ - بَابُ مَنْ رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ وَلَمْ يَقِفْ
قَالَهُ ابْنُ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[انظر: ١٧٥١]
(بابُ: من رمى جمرةَ العقبةِ ولم يقف) بأنْ رمى وهو مارٌّ. (قاله) أي: عدمَ الوقوف عند جمرةِ العقبة.
١٤٠ - بَابُ إِذَا رَمَى الجَمْرَتَيْنِ، يَقُومُ وَيُسْهِلُ، مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ
(باب: إذا رمى الجمرتين) أي: الأولى التي تلي مسجدَ الخيفِ والوسطى. (يقوم) أي: يقف عندها بعد الرمي. (طويلًا) بقدر سورة البقرة. (ويسهل) أي: يقصد السهلَ من الأرض، فينزلُ إليه من بطن الوادي. (مستقبل القبلةِ) في نسخةٍ: "يقومُ مستقبلَ القبلةَ ويستهل".
١٧٥١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يُسْهِلَ، فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، فَيَقُومُ طَوِيلًا، وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الوُسْطَى، ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيَسْتَهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، فَيَقُومُ طَوِيلًا، وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَيَقُومُ طَوِيلًا، ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ العَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الوَادِي، وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُولُ «هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَفْعَلُهُ».
[١٧٥٢، ١٧٥٣ - فتح: ٣/ ٥٨٢]
(يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (عن سالمٍ) أي: ابن عبدِ الله بنِ