Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 261

  1. ٣ - كتاب العلم
  2. ٦ - باب ما جاء في العلم وقوله تعالى: ﴿وقل رب زدني علما﴾ [طه: ١١٤]

المناولة بأن يعرض الطالبُ ما مروي شيخه عليه فيتأمله الشيخ ثم يعيده إليه، ويأذن له في روايته عنه.

(ورأى الحسن) أي: البصريُّ. (وسفيان) أي: الثوري. (ومالك) أي: ابن أنس. (واحتج بعضهم) أي: الحميديُّ شيخ البخاريّ وأبو سعيد الحداد. (بحديث ضِمام) بكسر المعجمة. (ابن ثعلبة) بمثلثة، ثمَّ مهملة. (آلله؟) بالاستفهام ورفع الاسم مبتدأ خبره الجملة بعده.

(أن تصلِّي) بمثناة فوقية، وفي نسخةٍ: "أن نصلِّيَ" بنون الجمعِ. (الصلوات) في نسخة: "الصلاة". (قال) أي: الحميديُّ، (فهذه قراءة على النبي ﷺ) في نسخةٍ: "فهذه قراءة على العالم". (فأجازوه) أي: أجازَهُ النبيُّ ﷺ وأصحابهُ، أو قوم ضمام بعد إسلامهم.

(واحتج مالك) أي: على جوازِ القراءةِ على المحُدِّثِ. (بالصَّكِّ) بفتح المهملة وتشديد الكاف، الكتابُ يكتبُ فيه إقرارُ المقر، وهوَ فارسيٌّ معرَّبٌ. (يُقرأ) بالبناءِ للمفعول، كالذي بعده، وإنما (ذلك قراءة عليهم) في نسخةٍ: "ويقرأ ذلك قراءة عليهم" أي: فتسوغ الشهادة عليهم، بقولهم: نعم، بعد قراءة المكتوب عليهم مع عدم تلفظهم بما هو مكتوب.

قال ابن بطَّال: هلذه حُجَّةٌ قاطعةٌ؛ لأنَّ الإشهادَ أقوى حالًا من الإخبار (١).

(فيقول) أي: "القارئ" كما في نسخة.

(محمد بن سلام) بتخفيف اللام: البيكنديُّ. (عن عوف) هو ابن أبي جميلة الأعرابي. (عن الحسن) أي: البصريِّ. (عبيد الله بن موسى) باذام العبسيُّ.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 1، ص 261 (SanadKitab #18106, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.