Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 5, halaman 594

  1. ٥٥ - كتاب الوصايا
  2. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم، إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم، أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض، فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة، فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا، ولو كان ذا قربى، ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين، فإن عثر على أنهما استحقا إثما، فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان، فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما، وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين، ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها، أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم، واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ [المائدة: ١٠٦ - ١٠٨]

الوَصِيَّةِ﴾) بدل من (إذا حضر). (﴿اثْنَانِ﴾) خبر (شهادة) أو فاعلها بمعني: شهادة بينكم شهادة اثنين، أو بمعنى: فيما فرض عليكم أن يشهد اثنان. (﴿ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾) أي: من المسلمين. ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ أي: من أهل الكتاب عند فقد المسلمين المشار إليه بقوله: ﴿إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ﴾ أي: سافرتم فيها ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ المَوْتِ﴾ أي: قاربتموه صفة (آخران) أي: تمسكونهما لليمين ليحلفا. (﴿مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ﴾) أي: صلاة العصر (﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾) أي: شككتم في شهادتهما. (﴿لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا﴾) أي: بالقسم (﴿ثَمَنًا﴾) أي: عوضًا نأخذه بدله من الدنيا، بأن نقسم به، أو نشهد كاذبين لأجله. (﴿وَلَوْ كَانَ﴾) أي: المقسم له، أو المشهود له (﴿ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ﴾) أي: التي أمرنا بإقامتها. ﴿ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ﴾ أي: إن كتمناها. ﴿فَإِنْ عُثِرَ﴾ أي: اطلع. ﴿عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا﴾ أي: استوجباه بالخيانة، والحنث في القسم. (﴿فَآخَرَانِ﴾) أي: شاهدان آخران. (﴿يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا﴾) أي: في توجيه القسم عليهما. (﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ﴾) أي: جُني (﴿عَلَيْهِمُ﴾) وهم الورثة (﴿الأَوْلَيَانِ﴾) بالرفع خبر مبتدإِ محذوف، أو بدل من (آخران) أي: الأقربان إلى الميت. ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ﴾ أي: على خيانة الشاهدين ويقولان (﴿لَشَهَادَتُنَا﴾) أي: يميننا (﴿أَحَقُّ﴾) أي: أصدق (﴿مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾) أي يمينهما. (﴿وَمَا اعْتَدَيْنَا﴾) أي: في اليمين. ﴿إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ أي: إن كنا كذبنا عليهم. قال البيضاوي: ومعنى الآيتين: أن المختضر إذا أراد الوصية ينبغي أن يشهد عليها عدلين من ذوي نسبه أو دينه، أو يوصي إليهما احتياطًا، فإن لم يجدهما بأن كان في سفر فآخران من غيرهم، ثم إن وقع نزل وارتياب أقسما على صدق ما يقولان بالتغليط في الوقت، فإن

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 5، ص 594 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.