أي: الخير. (﴿لَوْ كَانَ﴾) أي: ما دعوتهم إليه. (﴿عَرَضًا﴾) أي: متاعًا من الدنيا. (﴿قَرِيبًا﴾) أي: سهل المأخذ (﴿وَسَفَرًا قَاصِدًا﴾) أي: متوسطًا. (﴿لَاتَّبَعُوكَ﴾) أي: طلبًا للغنيمة. (﴿وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾) أي: المسافة فتخلفوا. (﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ﴾) الآية في نسخة عقب قوله: " ﴿بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ إلى ﴿إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ " (وقوله) بالجر أو بالرفع ﴿اثَّاقَلْتُمْ﴾ أي: تباطأتم. (﴿مِنَ الآخِرَةِ﴾) أي: بدلها. إلى قوله: (﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾) [التوبة: ٣٨ - ٣٩] في نسخة عقب قوله: ﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ "إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ". (يذكر) في نسخة: (ويذكر) بواو. (﴿فَانفِرُوا ثُبَاتٍ﴾) بالنصب بالكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وفي نسخة: بالنصب بالفتحة على مذهب الكوفيين أي: (سرايا متفرقين). (يقال: أحد الثبات، ثبة) في نسخة: "يقال: واحد الثبات، ثبة".
٢٨٢٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَال: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال يَوْمَ الفَتْحِ: "لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا".
[انظر: ١٣٤٩ - مسلم: ١٣٥٣ - فتح: ٦/ ٣٧]
(يحيى) أي: "ابن سعيد" كما في نسخة. (سفيان) أي: الثوري.
(منصور) أي: ابن المعتمر. (عن مجاهد) أي: ابن جبر (وإذا استنفرتم فانفروا) أي: إذا طلبكم الإمام إلى الغزو فاخرجوا إليه، ومرَّ شرح الحديث في باب: فضل الجهاد (١).