Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 166

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد والسير
  2. ١٧٦ - باب: هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم؟

المُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ، وَأَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْو مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ"، وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ.

وَقَال يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، سَأَلْتُ المُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ: فَقَال مَكَّةُ، وَالمَدِينَةُ، وَاليَمَامَةُ، وَاليَمَنُ، وَقَال يَعْقُوبُ وَالعَرْجُ أَوَّلُ تِهَامَةَ".

[انظر: ١١٤ - مسلم: ١٦٣٧ - فتح ٦/ ١٧٠]

(قبيصة) أي: ابن عقبة.

(يوم الخميس) خبر مبتدإِ محذوف أو بالعكس، والأصل: يوم الخميس يوم الخميس نحو أنا أنا، والغرض منه مع قوله: (وما يوم الخميس) تفخيم أمره في الشدة فهو تعجب من شدة ذلك اليوم. (خضب) بفتح المعجمتين، أي: رطب وبلَّ (ائتوني بكتاب) أي: بشيء اكتب فيه ككاغد وكتف. (اكتب) بالجزم جواب الأمر وبالرفع استئناف، أي: أمر من يكتب لكم. (كتابًا) هو مصدر، أي: كتابة. (ولا ينبغي عند نبي تنازع) يحتمل أنه من قول ابن عباس، أو أنه من قول النبي ﷺ، والموافق للثاني سائر الروايات كقوله ﷺ في حديث مرَّ في كتاب: العلم: (١) "ولا ينبغي عندي التنازع" ولا منافاة؛ لأن ابن عباس إنما قال ذلك حكاية له عن النبي ﷺ بالمعنى. (هاجر رسول الله) أي: من دار الفناء، أي: هجرها طالبًا لدار البقاء، وفي نسخة: "أهجر" بالاستفهام الإنكاري، أي: أهدي إنكارًا على من قال: لا تكتبوا؟ أي: لا تجعلوه كأمر من هدى في كلامه؛ لشدة مرضه. (دعوني) أي: اتركوني. (فالذي أنا فيه) أي: من المراقبة والتأهب للقاء الله، والفكر في ذلك. (خير مما تدعوني إليه) أي: من الكتابة ونحوها. (أخرجوا المشركين من جزيرة

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 166 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.