- ﷺ لقي موسى ﵇ (١). قال الكرماني بعد نقله ذلك: والظاهر أنه من كلام رسول الله ﷺ، والضمير راجع إلى الرجال والخطاب لكل واحد من المسلمين (٢).
٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ
قَال أَبُو العَالِيَةِ: ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥]: "مِنَ الحَيْضِ، وَالبَوْلِ، وَالبُزَاقِ"، ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا﴾ [البقرة: ٢٥]: "أُتُوا بِشَيْءٍ ثُمَّ أُتُوا بِآخَرَ"، ﴿قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ [البقرة: ٢٥]: "أُتِينَا مِنْ قَبْلُ"، ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة: ٢٥]: "يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَيَخْتَلِفُ فِي الطُّعُومِ" ﴿قُطُوفُهَا﴾ [الحاقة: ٢٣]: "يَقْطِفُونَ كَيْفَ شَاءُوا" ﴿دَانِيَةٌ﴾ [الأنعام: ٩٩]: "قَرِيبَةٌ" ﴿الأَرَائِكُ﴾ [الكهف: ٣١]: "السُّرُرُ" وَقَال الحَسَنُ: "النَّضْرَةُ فِي الوُجُوهِ وَالسُّرُورُ فِي القَلْبِ" وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿سَلْسَبِيلًا﴾ [الإنسان: ١٨]: "حَدِيدَةُ الجِرْيَةِ"، ﴿غَوْلٌ﴾ [الصافات: ٤٧]: "وَجَعُ البَطْنِ"، ﴿يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٧]: "لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿دِهَاقًا﴾ [النبأ: ٣٤]: "مُمْتَلِئًا"، ﴿كَوَاعِبَ﴾ [النبأ: ٣٣]: "نَوَاهِدَ" الرَّحِيقُ: "الخَمْرُ" التَّسْنِيمُ: "يَعْلُو شَرَابَ أَهْلِ الجَنَّةِ"، ﴿خِتَامُهُ﴾ [المطففين: ٢٦]: "طِينُهُ" ﴿مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦]، ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٦]: "فَيَّاضَتَانِ"، يُقَالُ: ﴿مَوْضُونَةٌ﴾ [الواقعة: ١٥]: مَنْسُوجَةٌ، مِنْهُ وَضِينُ النَّاقَةِ، وَالكُوبُ: مَا لَا أُذْنَ لَهُ وَلَا عُرْوَةَ، وَالأَبَارِيقُ: ذَوَاتُ الآذَانِ وَالعُرَى. ﴿عُرُبًا﴾ [الواقعة: ٣٧]: "مُثَقَّلَةً"، وَاحِدُهَا عَرُوبٌ، مِثْلُ