سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، يَقُولُ: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ".
[انظر: ٥٣٧ - مسلم: ٦١٧ - فتح ٦/ ٣٣٠]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن الأعمش) هو سليمان مهران.
(أبردوا بالصلاة) مَرَّ شرحه في الباب المذكور آنفا.
٣٢٦١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ هُوَ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، قَال: كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ فَأَخَذَتْنِي الحُمَّى، فَقَال أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَال "الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ أَوْ قَال بِمَاءِ زَمْزَمَ - شَكَّ هَمَّامٌ -".
[فتح ٦/ ٣٣٠]
(أبو عامر) هو عبد الملك العقدي. (همام) أي: ابن يحيى البصري. (عن أبي جمرة) بجيم وراء: هو نصر بن عمران (من فيح جهنم) أي: من سطوع حرها.
٣٢٦٢ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَال أَخْبَرَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "الحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ".
[٥٧٢٦ - مسلم: ٢٢١٢ - فتح ٦/ ٣٣٠]
٣٢٦٣ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَال: "الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ".
[٥٧٢٥ - مسلم: ٢٢١٠ - فتح ٦/ ٣٣٠]
(عبد الرحمن) أي: ابن مهدي. (سفيان) أي: الثوري. (عن أبيه) هو سعيد بن مسروق. (من فور جهنم) أي: من شدة حرها.
٣٢٦٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَال: "الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ".
[٥٧٢٣ - مسلم: ٢٢٠٩ فتح ٦/ ٣٣٠]