Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 411

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء صلوات الله عليهم
  2. ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]

٣٣٣٦ - قَال قَال اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: "الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ" وَقَال يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا.

[مسلم: ٢٦٣٨ - فتح ٦/ ٣٦٩]

(قال:) أي: البخاري. (عن عمرة) أي: بنت عبد الرحمن.

(فما تعارف منها) إلى آخره تعارفها موافقة صفاتها التي خلقها اللَّه عليه وتناسبها في أخلاقها وتنافرها عدم ذلك، وقيل: إنها خلقت مجتمعة ثم فرقت في أجسادها، فمن وافق لصيقه ألفه ومن باعده نافره، وفي ذلك دليل على أن الأرواح ليست بأعراض؛ لأنها كانت موجودة قبل الأجساد وتبقى بعد فنائها، وأيد ذلك بأن "أرواح الشهداء في حواصل طير خضر" (١).

٣ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [هود: ٢٥]

قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: (بَادِئَ الرَّأْيِ): "مَا ظَهَرَ لَنَا"، ﴿أَقْلِعِي﴾ [هود: ٤٤]: "أَمْسِكِي"، ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ [هود: ٤٠]: نَبَعَ المَاءُ وَقَال عِكْرِمَةُ: وَجْهُ الأَرْضِ وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿الجُودِيُّ﴾ [هود: ٤٤]: جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ، ﴿دَأْبٌ﴾ [غافر: ٣١]: مِثْلُ حَالٌ.

(باب: قول اللَّه ﷿: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾) هو نوح بن لمك بفتح اللام وسكون الميم، وقيل: بفتحهما، وقيل: ابن لامك

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 411 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.