Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 448

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء صلوات الله عليهم
  2. ٩ - باب ﴿يزفون﴾ [الصافات: ٩٤] النسلان في المشي

(فقالوا) أي: جرهم بعد حضورهم.

(فألفى) أي: وجد.

(ذلك) أي: جدهم.

(أم إسماعيل) مفعول ألفى.

(وهي تحب الإنس) بضم الهمزة وكسرها، أي: المؤانسة بالناس والجملة حال.

(وأنفسهم) عطف على (شب) وهو فعل ماضٍ، أي: صار نفيسًا فيهم، أي: رفيعًا يتنافس في الوصول إليه ويرغبون فيه، وفي مصاهرته، يقال: أنفسني فلان في كذا، أي: أرغبني فيه.

(زوجوه امرأة) اسمها: جداء بتشديد الدال بنت سعد، وقيل: عمارة بنت سعد.

(تركته) بسكون الراء وكسرها مع فتح التاء فيهما، أي: متروكة، والمراد: أهله، ومعنا مطالعتهم: النظر في أحوالهم.

(عتبة بابه) أي: أُسْكُفَّتَهُ كني بها عن المرأة.

(امرأة أخرى) اسمها: عاتكة، وقيل: سامة بنت مهلهل.

(فهما) أي: اللحم والماء.

(لا يخلوا) أي: لا يعتمد، أو لا يمضي.

(عليهما أحد) أي: بغير مكة.

(إلا لم يوافقاه) أي: أن المداومة عليهما لا يوافق الأمزجة إلا بمكة، وهذا من جملة بركاتها وأثر دعاء إبراهيم ﵇.

(يبري) بفتح التحتية.

(نبلًا) هي السهام العربية.

(وأعينك) في: نسخة: "فأعينك" بالفاء.

(إلى أكمة) بفتحتين، أي: رابية.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 448 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.