اللَّهِ ﷺ: "ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ارْمُوا، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلانٍ" قَال: فَأَمْسَكَ أَحَدُ الفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ". فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ، قَال: "ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ".
[انظر: ٢٨٩٩، ٣٣٥٣ -
فتح ٦/ ٤١٣]
(حاتم) أي: ابن إسماعيل الكوفي.
(من أسلم) هي بفتح اللام: قبيلة، ومرَّ شرح الحديث في كتاب: الجهاد، في باب: التحريض على الرمي (١).
١٣ - بَابُ قِصَّةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ﵉
فِيهِ ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[فتح: ٦/ ٤١٤]
(باب: قصة إسحاق بن إبراهيم ﵉
قال ابن الجوزي: عاش إسحاق مائة وثمانين سنة، وغيره مائة وخمسًا وثمانين سنة. (فيه) أي: في الباب. (ابن عمر وأبو هريرة) قال شيخنا: كأنه يشير بحديث ابن عمر إلى ما سيأتي في قصة يوسف، وبحديث أبي هريرة إلا الحديث المذكور في الباب الآتي (٢).
١٤ - باب ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٣]
(باب: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾ إلى قوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾).
في الآية تغليب؛ لأن إسماعيل عم يعقوب لا من آبائه، ونقل