Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 459

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء صلوات الله عليهم
  2. ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون﴾

(باب: ﴿وَلُوطًا﴾) أي: واذكر لوطًا.

(﴿إِذْ قَال لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾) أي: اللواط.

(﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾) أي: يبصر بعضكم بعضًا.

(﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَال شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (٥٥)﴾) أي: عاقبة فعلكم.

(﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ﴾) أي: أهله (﴿مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾) أي: من أدبار الرجال.

(﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا﴾) أي: جعلناها بتقديرنا.

(﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾) أي: الباقين في العذاب.

(﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا﴾) أي: حجارة السجيل أهلكتهم.

(﴿فَسَاءَ﴾) أي: فبئس.

(﴿مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾) أي: بالعذاب مطرهم.

٣٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَال: "يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأْوي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ".

[انظر: ٣٣٧٣ - مسلم: ١٥١ - فتح ٦/ ٤١٥]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع.

(شعيب) أي: ابن أبي حمزة.

(أبو الزناد) هو عبد اللَّه بن ذكوان.

(عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز.

(إن كان) إن مخففة من الثقيلة.

(يغفر اللَّه للوط) إلى آخره، مرَّ شرحه في باب: قوله ﷿: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (٥١)﴾ (١).

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 459 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.